أفادت وكالة «رويترز» بأن قادة إقليم تيغراي أعلنوا رسمياً اندلاع جولة جديدة من المواجهات المسلحة مع الحكومة الفيدرالية الإثيوبية، مما يُنذر بانهيار اتفاق السلام المبرم بين الطرفين وتفجر الأوضاع الأمنية في القرن الأفريقي.
ويأتي هذا التصعيد بعد تقارير استقصائية سابقة لـ «رويترز» كشفت عن مشاركة مقاتلين من تيغراي كمرتزقة للقتال إلى جانب الجيش السوداني في حربه الحالية.

وفي تصريحات خاصة لـ «الوطن TV»، أكد مراقبون سياسيون وأمنيون أن القرارات الأخيرة لقادة تيغراي بالعودة إلى خيار الحرب جاءت عقب تلقيهم دعماً عسكرياً ولوجستياً مباشراً من قيادة الجيش السوداني، في إطار تحالفات مشبوهة لتأدية أدوار عابرة للحدود.
وشدد المراقبون على أن تورط الجيش السوداني في تقديم الدعم اللوجستي والعسكري لمجموعات مسلحة أجنبية واستغلالها كمرتزقة يجسد خطورة تحويل البلاد إلى بؤرة لتصدير الصراعات الإقليمية، مما يهدد السيادة الوطنية ويضاعف المخاطر على استقرار المنطقة برمتها.
إضغط هنا للإنضمام لقروب الواتس 18 إضغط هنا للإنضمام لقروب الواتس 19 إضغط هنا للإنضمام لقروب الواتس 20 إضغط هنا للإنضمام لقروب الواتس 21 22إضغط هنا للإنضمام لقروب الواتس 23 إضغط هنا للإنضمام لقروب الواتس 24 إضغط هنا للإنضمام لقروب الواتس 25 إضغط هنا للإنضمام لقروب الواتس 26 إضغط هنا للإنضمام لقروب الواتس 10






