عزيز أنت ياوطن …بلد الخير والطيبة …سوداني( الجوة) وجداني بريدو هكذا نرددها ويرددها كل سوداني يحمل الوطن ويحمل الهوية (السودانوية) في مشارق الأرض ومغاربها.نعتز بها. حب الوطن لا يشتري من كبري المتاجر ذات الماركات العالمية ولا درس نتعلمه في مؤسساتنا التعليمية ،لكنه بالفطرة مغروس فينا نتوارثه جيل عن جيل .ليت قومي يعلمون …تختلف الحكومات ونسقطها بإرادة السوداني المحب لوطنه،ولكن تظل الدولة بكل مؤسساتها لتخدم هذا المواطن الذي تتقاذفه أمواج صراعات الساسة.
يعيش المواطن بين نارين غياب الإستقرار السياسي والإضطراب الأمني والإنهيار الإقتصادي ليصبح كل همه معاشه اليومي.إنتهت الحروبات الداخلية والتي أهدرت كل موارد الدولة لوقف نزيف الدم ، ندخل مرحلة جديدة تتمثل في حالة اللاحرب ولا سلم …صراعات ونزاعات داخلية بين مكونات بعض المجتمعات المحلية .لتفتح بابآ جديدآ يشغل الكل لحل هذه الخلافات والتي في مجملها محلية مرتبطة بطبيعة تكوين هذه المجتمعات.
تنهض الدول بتكاتف شعوبها لا بتناحرهم وخلافاتهم وتبادل إتهاماتهم والتي باعدت بينهم وحركة التنمية التي تنتظم معظم دول العالم مايجعلنا ننافس قوائم الدول الأقل نموآ رغم ثراء وتنوع مواردنا الطبيعية والبشرية التي وظفتها بعض الدول لصالح مواطنيها.
الإستثمار في الموارد البشرية واحدة من مطلوبات المرحلة وعنصر فاعل في عملية البناء والتنمية للدول لكنه لا يتأتي في حالة غياب الضمير الحي
.دعونا نعمل لأجل الوطن .نعيش حالة تناقض كيير بين ثراء فاحش ورأسمألية طفيلية أتت من القاع لتبني مجدآ زائفآ علي أرض رملية متحركة وبين فقر مدقع يجعل بعضنا يعيش تحت مستوي خط الفقر .كيف يستقيم ذلك ؟ لم نكن مجتمعآ تتقاسمه طبقتين أثرياء المدينة وتجار الأزمات وفقراء نتيجة سياسيات حكومات عرجاء فشلت في المضي قدمآ علي طريق التطور والنماء.
دعوتنا أن نضع الوطن إكليلآ يزين رؤوسنا جميعآ فالأوطان يبنيها بنوها.حب الوطن نعمة لايعرف قيمتها الا من يفقدها ويهرب متلفحآ ثوب التمرد الشفاف وحمل السلاح في وجه الوطن …تتنوع أسلحة الدمار الشامل في وجه الوطن ولكن الوطن واحد …ليت قومي يعلمون .
دعوتنا للشباب المساهمة في بناء الوطن ونقولها بعلو الصوت لا للمخدرات لا للخراب …لا للتدمير….الوطن لنا جميعنا والحكومات لفئة محددة تأخذ نصيبها من كراسي السلطة وكيكة الحكم ويبقي الوطن آمن ليعلو فوق هامات الجميع.دعونا نردد ( بلدنا نعلي شأنها ياناس …سوداننا نادانا ). وعزيز أنت ياوطن برغم قساوة الزمن.






