الوطنTV
كشفت وثائق رسمية متداولة عن اتهامات موجهة لحركة العدل والمساواة، التي تقاتل إلى جانب جيش الحركة الإسلامية، بالاستيلاء المنظم على أراضٍ عامة داخل مدينة الفاشر، شملت مواقع مخصصة للتعليم والصحة والساحات العامة، مستغلة ظروف الحرب والانهيار المؤسسي.
ووفقاً للوثائق، تم تخصيص نحو 1500 قطعة سكنية لمنسوبي حركة العدل والمساواة، إضافة إلى 2930 قطعة أخرى لمنسوبي حركة تحرير السودان – جناح مني أركو مناوي، من أراضٍ كانت مخصصة للخدمات العامة وضمن الاحتياطي الحكومي.
وتُظهر وثيقة رسمية مخاطبة صادرة عن حركة العدل والمساواة تطالب وزارة البنى التحتية بالتصديق على هذه التخصيصات خلال فترة الحرب، في وقت تواجه فيه الفاشر أزمة إنسانية خانقة بسبب النزوح الجماعي وتدهور الخدمات الأساسية.
ويرى محللون أن هذه التطورات تكشف عن تحول خطير في طبيعة التحالف بين جيش الحركة الإسلامية وبعض الحركات المسلحة، حيث لم يعد يقتصر على الجانب العسكري، بل امتد إلى تقاسم الأراضي والموارد العامة.
وأثارت القضية استياءً واسعاً وسط المواطنين، الذين تساءلوا:
كيف تُنهب أراضي التعليم والصحة في مدينة تعاني من الحرب والنزوح؟
وبأي حق تُمنح الأرض العامة كمكافآت؟
ومن الذي فوض هذه الممارسات؟
ويحذر مراقبون من أن استمرار هذا النهج يهدد السلم الاجتماعي ومستقبل التخطيط العمراني في الفاشر، ويقوض أي فرص حقيقية لإعادة الإعمار بعد توقف الحرب.
#من_دمر_الفاشر
إضغط هنا للإنضمام لقروب الواتس 18 إضغط هنا للإنضمام لقروب الواتس 19 إضغط هنا للإنضمام لقروب الواتس 20 إضغط هنا للإنضمام لقروب الواتس 21 22إضغط هنا للإنضمام لقروب الواتس 23 إضغط هنا للإنضمام لقروب الواتس 24 إضغط هنا للإنضمام لقروب الواتس 25 إضغط هنا للإنضمام لقروب الواتس 26 إضغط هنا للإنضمام لقروب الواتس 10






