اتهمت الإمارات العربية المتحدة القوات المسلحة السودانية بتنفيذ هجمات جوية أوقعت قتلى بين المدنيين في مناطق بالسودان، مؤكدة أمام مجلس الأمن الدولي أن حماية المدنيين تتطلب وقف القتال وفتح مسار سياسي بقيادة مدنية.
وقالت السفيرة غسق شاهين، القائم بالأعمال بالإنابة ونائب المندوب الدائم للإمارات لدى الأمم المتحدة، إن ضربة استهدفت مأوى للنازحين في محلية السنوط خلال فبراير أسفرت، وفق ما ذكرته، عن مقتل 26 مدنياً.
وأضافت أن ضربة أخرى وقعت في أغسطس واستهدفت محكمة أهلية بمنطقة غراء الزاوية في شمال دارفور، وأسفرت، بحسب الإفادة الإماراتية، عن مقتل 35 شخصاً على الأقل.
وأكدت الإمارات رفضها استهداف المدنيين والبنية التحتية، خصوصاً باستخدام الطائرات والمسيرات، ودعت إلى الالتزام بقواعد القانون الدولي الإنساني ومبادئ التمييز والتناسب.
كما طالبت بوقف الانتهاكات بحق الأطفال، ومحاسبة مرتكبي جرائم العنف الجنسي، ووقف استخدام التجويع كسلاح وعرقلة المساعدات الإنسانية، إلى جانب إجراء تحقيق موثوق بشأن الاتهامات باستخدام الأسلحة الكيميائية.
ودعت أبوظبي إلى وقف التدفقات العسكرية الخارجية إلى طرفي النزاع، وطالبت مجلس الأمن بتجديد العقوبات وتوسيع حظر الأسلحة ليشمل كامل الأراضي السودانية.
وأكدت أن المكاسب العسكرية لا تمنح شرعية سياسية، داعية إلى هدنة إنسانية فورية وغير مشروطة تمهد لوقف دائم لإطلاق النار، ومسار سياسي سوداني بقيادة مدنية ومستقلة عن طرفي النزاع والجماعات المتطرفة.
كما رحبت الإمارات بجهود «المجموعة الخماسية» الرامية إلى خفض التصعيد ودعم حوار سوداني شامل يقود إلى انتقال سياسي سلمي.
إضغط هنا للإنضمام لقروب الواتس 18 إضغط هنا للإنضمام لقروب الواتس 19 إضغط هنا للإنضمام لقروب الواتس 20 إضغط هنا للإنضمام لقروب الواتس 21 22إضغط هنا للإنضمام لقروب الواتس 23 إضغط هنا للإنضمام لقروب الواتس 24 إضغط هنا للإنضمام لقروب الواتس 25 إضغط هنا للإنضمام لقروب الواتس 26 إضغط هنا للإنضمام لقروب الواتس 10






