شهدت العاصمة الخرطوم صباح اليوم استهداف مواقع عسكرية تضم أسلحة وذخائر وتجهيزات حربية، وسط مؤشرات على دقة في تحديد الأهداف وتنفيذ الضربات.
وأعاد الاستهداف طرح تساؤلات بشأن المعلومات التي قادت إلى تحديد مواقع التخزين والإمداد، وما إذا كانت العملية تعكس تطوراً في قدرات الاستطلاع والرصد، أم أنها استندت إلى معلومات استخباراتية تم الحصول عليها مسبقاً.
ويأتي ذلك في وقت تتحدث فيه معطيات متداولة عن وجود اختراقات أمنية داخل المؤسسة العسكرية، غير أن طبيعة الأهداف التي تم تحديدها تطرح احتمالات تتجاوز الاختراق التقليدي، بما في ذلك جمع المعلومات من مصادر بشرية أو استخدام وسائل تقنية متقدمة.
ولا تكفي نتائج الضربات وحدها لتحديد مصدر المعلومات أو الجهة التي وفرتها، إذ يتطلب الأمر أدلة فنية واستخباراتية للتحقق من طبيعة العملية.
وفي حال تأكدت دقة المعلومات المتداولة، فإن استهداف مواقع الأسلحة والذخائر داخل الخرطوم يضع منظومة أمن المعلومات العسكرية أمام تحدٍ كبير، خصوصاً فيما يتعلق بحماية مواقع التخزين وخطوط الإمداد وحركة التجهيزات.
وبالتالي، لا يقتصر السؤال على من نفذ الاستهداف؟، بل يمتد إلى سؤال أكثر حساسية: كيف عرف مواقع الأهداف داخل العاصمة؟
وقد تكون العمليات نتيجة تطور في قدرات الرصد والاستهداف، أو ثمرة معلومات استخباراتية تم جمعها عبر مصادر بشرية وتقنية، أو مزيج بينهما.
إضغط هنا للإنضمام لقروب الواتس 18 إضغط هنا للإنضمام لقروب الواتس 19 إضغط هنا للإنضمام لقروب الواتس 20 إضغط هنا للإنضمام لقروب الواتس 21 22إضغط هنا للإنضمام لقروب الواتس 23 إضغط هنا للإنضمام لقروب الواتس 24 إضغط هنا للإنضمام لقروب الواتس 25 إضغط هنا للإنضمام لقروب الواتس 26 إضغط هنا للإنضمام لقروب الواتس 10






