تتزايد الضغوط الدولية على عبد الفتاح البرهان وقيادة الجيش في بورتسودان، مع تصاعد المطالبات بإجراء تحقيق دولي بشأن الاتهامات المتعلقة باستخدام الأسلحة الكيميائية في السودان.
ويأتي تصاعد الضغوط بالتزامن مع تقارير تتحدث عن أدلة جديدة، وسط دعوات لمحاسبة المسؤولين عن أي استخدام للأسلحة المحظورة دولياً حال ثبوت الاتهامات.
ويرى مراقبون ومحللون أن استمرار المواجهة العسكرية ورفض المسارات السياسية، بالتزامن مع تصاعد الحديث عن الانتهاكات، قد يقود البرهان إلى مسار يشبه ما واجهه بشار الأسد، من حيث العزلة الدولية وتزايد الضغوط القانونية.
ويحذر مراقبون من أن استمرار هذه الملفات دون معالجة سياسية وقانونية قد يزيد من عزلة القيادة العسكرية ويضعها أمام ضغوط دولية أكثر حدة خلال المرحلة المقبلة.
إضغط هنا للإنضمام لقروب الواتس 18 إضغط هنا للإنضمام لقروب الواتس 19 إضغط هنا للإنضمام لقروب الواتس 20 إضغط هنا للإنضمام لقروب الواتس 21 22إضغط هنا للإنضمام لقروب الواتس 23 إضغط هنا للإنضمام لقروب الواتس 24 إضغط هنا للإنضمام لقروب الواتس 25 إضغط هنا للإنضمام لقروب الواتس 26 إضغط هنا للإنضمام لقروب الواتس 10






